05/09/2026
بقلوبٍ يعتصرها الألم والحزن، تلقّينا نبأ وفاة الطفل أيوب، بعد أكثر من 70 ساعة من الحفر والأمل والدعاء، وانتظار خبرٍ يطمئن القلوب ويعيده سالمًا إلى أحضان والديه.
لقد تابعنا قصته بكل مشاعرنا، وتألمنا كثيرًا لهذه النهاية الموجعة، وكنا نرجو من أعماق قلوبنا أن يعود أيوب إلى أهله حيًّا، لكن قضاء الله وقدره كان أقوى.
وفي هذا المصاب الأليم، نتقدّم بخالص التعازي والمواساة إلى والدي أيوب، والدته ووالده، وإلى جميع أفراد عائلته وأحبائه، سائلين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والقوة، وأن يرحم فقيدهم رحمةً واسعة ويسكنه فسيح جناته.
كما نُشيد بكل تقدير وامتنان بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية، وأسلاك الأمن، وكل المتطوعين وأبناء الشعب الذين وقفوا جنبًا إلى جنب، وساهموا بكل ما استطاعوا في عمليات البحث والإنقاذ. لقد جسّد هذا الموقف أسمى معاني التضامن والتآزر والإنسانية.
رحم الله أيوب، وجعله طيرًا من طيور الجنة، وربط على قلوب والديه وأهله.
من أسرة فندق الباخرة، نتقدّم بأصدق عبارات التعازي والمواساة.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.