09/09/2024
ضيوفنا الكرام،
نلفت كريم عنايتكم إلى اعتمادنا مؤخرا لإسم جديد و علامة تجارية مميزة لمرحلة جديدة من تاريخ هذه المنشأة الرائدة التي تم افتتاحها في عام ١٩٧٨.
لم يكن اختيار الاسم و العلامة التجارية الجديدين لهكذا صرح كبير بالأمر اليسير، حيث تطلب منا الكثير من التأني و البحث للوصول إلى تسمية رمزية ذات بعد جغرافي و تاريخي يليق بوقار هذه المدينة العريقة و هذا المعلم الهام الذي كان و على مدار ما يقارب الخمسين عاما علامة فارقة في تاريخ السياحة السورية و قبلة لاستقبال كبار الزوار و انعقاد أهم الفعاليات و المؤتمرات و المناسبات.
ساحة الامويين هي أكبر ساحات العاصمة السورية دمشق في منطقة تشكل عقدة مواصلات حيوية رئيسية مؤلفة من سبعة محاور. يوجد في طرفها نصب لسيف دمشقي يرمز لقوة المدينة ومنعتها، و شامخا حاملاً إرثها الحضاري ومختزلاً تاريخاً من المعارك والانتصارات والإنجازات.
و قد كان من نصيب الفندق أن يتموضع على مفترقين رئيسيين من محاور هذه الساحة العظيمة السبعة.
كما أن لمدينة دمشق سبعة أبواب، فُتحتْ في القرن الأول قبل الميلاد , ودعيت وفقاً للكواكب السبعة. و لا شيء يدعو للفخر أكثر من رغبتنا بتجسيد أبواب دمشق السبعة بهذه المنشأة العريقة، دمشق التي كانت و ما زالت تفتح أبوابها لكل عاشق و مشتاق لهذا البلد الكريم المعطاء.
فكان فندق البوابات السبع The Seven Gates
و مهما اختلفت التسميات و الرموز، يبقى الجوهر ثابتا كمان كان. و نؤكد لضيوفنا و زوارنا الأكارم بأننا سنحافظ على هذا الإرث الكبير و سنعمل على تحديثه و تطويره باستمرار بالخبرات الفنية ذات السوية الدولية التي تراكمت لدى طواقمنا على مر السنين، و نعدكم بتقديم أفضل الخدمات لنبقى عند حسن ظنكم بنا و ليبقى هذا الصرح أحد اللآلىء التي تزين صدر عاصمتنا الحبيبة دمشق.
سوريا تنهض من جديد و تنفض عن نفسها غبار الحرب و العدوان و ستبنى بهمة و سواعد أبنائها.
و كلنا ثقة بأن هذا الاسم سيكون صفحة جديدة في تاريخ صناعة الفنادق في سوريا و اللبنة الأولى نحو استحداث سلسلة فنادق وطنية ترقى لمصاف العالمية.
بشر طباع
فندق البوابات السبع
المدير العام