فندق و مسبح أفاميا العائلي

فندق و مسبح أفاميا العائلي الصفحة الرئسية ل فندق و مسبح أفاميا العائلي

فندق و مسبح أفاميا العائلي , من أقدم وأجمل الشواطئ المطلة على البحر في عروس الساحل السوري , مدينة اللاذقية , تم إنشاء الفندق عام1964 من قبل أصحابه حداد و صاري و أبكاريان أخوان .
يعتبر من الأماكن السياحية المشهورة بمدينة اللاذقية , يتميز بأجواءه العائلية بالإضافة إلى جمال الإطلالة و سحر الشاطىء و المكان حيث يتمتع رواده بالسباحة و الإقامة و بروعة هذا المكان وبالأمن والأمان والراحة النفسية , و بجمال الروح والأخوة السائدة بهذا الشاطئ المتميز تحت إدارة السيد نبيل بكباشي ..

01/09/2026

☀️ لا تخلّوا الصيف يخلص بدون سباحة! 🏊‍♀️💦
استمتعوا بأجواء فندق ومسبح أفاميا قبل ما يجي الشتاء 🌊❤️

🎁 وعرض خاص للنساء:
الدخول مجاناً كل يوم اثنين وأربعاء 🌸
والرجال والاطفال بيدفعوا رسوم الدخول المعتادة🙂

خذي صديقتك وتعالي عيشي أحلى أجواء وانتعاش قبل موسم البرد! 😍
📍 فندق ومسبح أفاميا

☀️🌴 قرب الصيف يخلص استغلوا يلي ضل منو معنا بأحلى أجواء! 🌴☀️🔥 بكرا الاثنين 🔥 وكمان💥 الاربعاء💥💃 الدخول مجاناً للسيدات 💃وال...
30/08/2026

☀️🌴 قرب الصيف يخلص استغلوا يلي ضل منو معنا بأحلى أجواء! 🌴☀️

🔥 بكرا الاثنين 🔥 وكمان💥 الاربعاء💥
💃 الدخول مجاناً للسيدات 💃
والرجال والأطفال بيدفعوا رسوم الدخول المعتادة

🌊 سباحة وأجواء صيفية حلوة بانتظاركم في
فندق ومسبح أفاميا العائلي 💙

⏰ لا تخلّي الفرصة تفوتك… بكرا غير! 😍🔥

30/08/2026

أفاميا.. مرآة الروح التي لا تنكسر
خمسون عاماً، ومسبحُ أفاميا مسرحٌ للحكايات. حجارته تسألُ عن روحٍ مضت وأخرى بَقيت، وعن أرواحٍ تحومُ حولَه حتى اليوم. كلُّ شيءٍ باقٍ: صخوره، ماؤه، ذاكرتُه التي تَبكيني
ورأيتُ أولادَ الشيخِ ضاهر ومطعَمَ أبايوسفَ، الذي ما عرفتِ اللاذقيةُ أحداً لم يأكلْ عنده. وأبو ناصرٍ شيخُ الشبابِ يملأُ المكانَ فرحاً وصخباً وحبّاً، بالرقصِ والغناءِ
وهناك ثالوثٌ يشعُّ في المكانِ حبّاً وجمالاً: أبو ماركوسَ يزيّنُ المكانَ بأناقتِه، مع أسرتِه المَتلاحِمِين، وأبو ناصرٍ شيخ الشباب . يتكاملونَ كنجومٍ ثلاثيةٍ، مع بيوتِهم وزوجاتِهم، يملأونَ المكانَ حياةً لا تملُّ.
وخليّةُ النحلِ: أبو العبدِ نبيلٌ، وسومرٌ الأميرُ، و أمُّ محمدٍ ستُّ الكلِّ ذاتُ التاريخِ الطويلِ
وأبو عليٍّ الحسّسونُ، يستقبلُ الزبونَ كأخٍ، يسألُ عن الغائبِ، يحملُ الأثقالَ بلا تَأفُّفٍ، يُوصلُ الليلَ بالنهارِ
في النهايةِ، هذا شاطئي. لن أُبدِّلَه بجزرِ هاي، ولا بماربيا.
هنا وطني. هنا ناسي. هنا حبي
وأفاميا... روحي التي استودعتُها هناك، بينَ حجارةٍ تشهدُ، وأرواحٍ تحومُ، وحكاياتٍ لا تنتهي.
بقلم الأديب الضال

29/08/2026

مسالخير يا أفاميا...
ما أجملكِ في آخر آب، حين تقررين أن تكوني شتاءً دفعة واحدة.

الريح اليوم تلعب بين الجنبات، كطفلة شقية لا تعرف كيف تهدأ. الغربي منها يهسس للشمالي، والشرقي يتنهد خلفهما، أما القبلي فيصرخ بوجه الجميع: "جئتم في موسمي... إليكم عني!"

لكننا لا نرحل.

نحن أبناء أفاميا، نعرف كيف نقف في وجه العاصفة، وكيف نبتسم والرعد يهز الأرض تحت أقدامنا. اليوم، في آخر آب، يضربنا البرد كأنه كانون، ويثلج كأنه شباط، ويعصف كأنه يريد أن يختبر حبنا لهذا المكان.

أيها الشتاء المارق... ماذا تريد منا في آخر الصيف؟

السمك اقترب من الشط أكثر من أي يوم، وكأنه يبحث عن دفء المصطافين. والسلحفاة الكبيرة، تلك الحكيمة العجوز، اقتربت أيضاً، ليس إلا لأن "لاواديسا" أقامت لها فناراً، ومهندس المشروع أعطاها مبرراً بيئياً لتعيش بلا قصد. هو فقط رجل يحب أن يبني نقوداً... لا فرق عنده بين حلال وحرام.

لكننا هنا، معاً.

الأطفال يمرحون، لا يبالون بالعاصفة. كأنهم يعرفون أن البرد مؤقت، لكن الضحك أبدي.
الرجال والنسوة يشربون قهوتهم بفرحة، تمتزج أصواتهم بضحكاتهم، وتختلط النفوس كما تختلط أمواج البحر في يوم عاصف.

قامت العاصفة وتحققت النبؤات... لكن الجميع فرح.

لأن الفرح ليس في الطقس، بل فيمن حولنا
والنساء؟ مجاناً. كأن الحياة هبة، وكأن العطاء هو ما يبقينا بشراً...
أفاميا، يا جمهورية الروح..
هنا، يجتمع الوطن والقوميات والاثنيات على شط واحد، تحت سماء واحدة، في مواجهة بحر واحد.

هنا، لا فرق بين مسلم ومسيحي، بين عربي وكردي، بين غني وفقير. البحر يوحدنا، والريح تعصف بنا معاً، والبرد يلدغنا جميعاً.

وهنا، في آخر آب، حين يقرر الشتاء أن يزورنا بغير موعد، نقف سوياً، كالأشجار في وجه العاصفة. نتمايل لكن لا نسقط. نرتجف لكن لا ننهار.

لأننا تعلمنا من هذا البحر أن الأمواج تأتي وتذهب، لكن الشاطئ يبقى. وأن العواصف تعصف لكن الأرض تثبت. وأن البرد يلسع لكن القلوب الدافئة لا تبرد.

بوركتم جميعاً...

نبيل، شادي، واهان مروان، محمد صاري، وكل الأرواح التي غادرت والتي بقيت.

أنتم مثل الطيور حول الشجرة المقدسة، تحمون المكان بوجودكم، وتروون ترابه بحبكم.

وكل عام، وأفاميا كما هي: جمهورية الحب، ووطن الروح، وشاطئ يجمع كل القلوب التي تبحث عن دفء واحد.
مسالخيريا أفاميا...
مساالخير يا كل من يحمل هذا المكان في قلبه.

رغم العاصفة، ورغم البرد، ورغم أن آخر آب يخوننا هذه السنة...
نحن هنا.
وسنبقى هنا.
لأن أفاميا لا تكون جميلة إلا حين نكون فيها معا
الأديب الضال ❤️

بقلم صديق الصفحه وصديق أفاميا د.رامي عثمانحين يكون المسبح وطنًا... والطائفيةُ مجردُ سرابفي زخمِ الصراعاتِ التي تُرادُ لب...
22/08/2026

بقلم صديق الصفحه وصديق أفاميا د.رامي عثمان

حين يكون المسبح وطنًا... والطائفيةُ مجردُ سراب

في زخمِ الصراعاتِ التي تُرادُ لبلادِنا، وفي خضمِّ محاولاتِ تسميمِ العيشِ المشتركِ تحتَ عناوينَ براقةٍ، يبرزُ مكانٌ واحدٌ في مدينةِ اللاذقية، كأنهُ عصيٌّ على كلِّ محاولاتِ التقسيمِ، وكأنهُ رسالةٌ مكتوبةٌ بالماءِ والملحِ والضحكاتِ التي لا تفرقُ بينَ دينٍ وآخر. ذلك المكانُ هو مسبحُ أفاميا، ذلك "الوطنُ الصغير" الذي رفضَ أن يكونَ مجردَ مرفقٍ سياحيٍّ، فأصرَّ على أنْ يكونَ نموذجًا مصغَّرًا لسوريا التي نُريد.

حين يلتقي البكيني بالبوركيني في حضنٍ واحد

في أفاميا، لا تحتاجُ إلى بطاقةِ هويةٍ لتعرفَ هويةَ جارك على كرسيِّ الاستلقاء. هناك، يسبحُ البكيني إلى جانبِ البوركيني، ويجلسُ الحجابُ بجانبِ النقاب، وتتصافحُ السيجارةُ معَ كأسِ العصير، في مشهدٍ يوحي بأنَّ البشرَ قد خُلقوا ليعيشوا معًا، لا أنْ يتقاتلوا على اختلافاتٍ هامشيةٍ في المذاهبِ والأديان. إنهُ العلمُ السوريُّ الواحدُ الذي يظللُ الجميع، دونَ أنْ يسألَ أحدٌ جارَهُ عن صلاتِه أو صومِه أو طقوسِه.

وهنا، نقفُ إجلالًا أمامَ حكمةِ الدولةِ التي لم تغفلْ عن هذا النموذجِ، بل رأتْ فيه الأُنموذجَ الحقيقيَّ لسوريا الجديدة، دولةِ السجادةِ الملوَّنةِ التي نسجها خالقٌ واحدٌ، فأبدعَ في تنوعِها.

رجالاتٌ صنعوا المجدَ... ولم يصنعوا الطوائف

لم يأتِ هذا الاستثناءُ العظيمُ من فراغٍ، بل جاءَ بفضلِ رجالٍ أفذاذٍ آمنوا بأنَّ هذا المكانَ يجبُ أنْ يبقى فوقَ التجاذباتِ. إنَّهم مَن حملوا أمانةَ هذا البهوِ المقدسِ، وقدَّموا للوطنِ صورةً مشرقةً عن التكاتفِ.

أولهم، الحاج الغالي عبد الله صاري، طيَّبَ اللهُ ثراه، ذلك الرجلُ الذي كان قبلةً لأهالي المدينةِ من كلِّ طيفٍ، وصاحبَ الموقفِ التاريخيِّ حين حلفَ يمينًا أنْ لا يعودَ المطعمُ مكانًا للحفلاتِ بعدَ أنْ شهدَ هرجًا ومرجًا، ليظلَّ المسبحُ وطنًا صغيرًا مستقرًا بكلِّ أركانِه.

ثمَّ السيد جوزيف حداد، طيَّبَ اللهُ ثراه، علمٌ من أعلامِ هذا البلدِ ووجيهٌ من وجوهِه، مع أبنائِه الدكتور شادي وملهم، الذين ورثوا عنه حبَّ الناسِ والتواصلَ معَ كلِّ المذاهبِ، وامتدادَ صلاتِ الرحمِ لتشملَ كلَّ محافظةٍ وكلَّ طائفةٍ.

ولا ننسى المسيو فريد ابكريان، الخواجا الذي فاحَ عبيرُ طيبِه في أصقاعِ البلادِ، وابنه البارون، الذي أحبَّهُ الشارعُ والرصيفُ لأناقتِه وسلوكِه الطيبِ. فهذه الأسماءُ ليست مجردَ ملاكٍ، بل هي عنوانٌ للعيشِ المشتركِ الذي نادتْ بهِ كلُّ الأديانِ السماويَّةِ.

أما الربان نبيل بكباشي فهو الذي أدارَ المكانَ بحنكةٍ وصبرٍ، فكان ضامنًا أمانَ كلِّ من دخلَ ذلك البهوَ، ولم يكنْ يومًا حجرَ عثرةٍ بينَ طائفةٍ وأخرى، بل كان جسرًا للتواصلِ والمحبةِ.

وكذلك العلامة السيد مروان الجندي (أبو العبد)، الذي يكادُ لا تدخلُ البهوَ إلا وتتنسمُ طيبَه ورونقَه وتهذيبَه، وهو خيرُ مثالٍ على أنَّ الرقيَّ ليس حكرًا على أحدٍ، بل هو نتاجُ التربيةِ والإنسانيةِ المشتركةِ.

والبقيةُ الباقيةُ: أبو علي، وأبو محمد، والشريقي، والماشطة، وكندة، ... كلُّ هؤلاءِ صنعوا من أفاميا نموذجًا لا يُشبهُ أيَّ نموذجٍ آخرَ، نموذجًا يُثبتُ أنَّ الطائفيةَ وليدةُ العقولِ المريضةِ، وليستْ وليدةَ اختلافِ الأديانِ.

رسالةٌ إلى كلِّ عابثٍ وحاقدٍ

إلى كلِّ مَن يُحاولُ أنْ يُدخلَ سمومَ الطائفيةِ إلى هذا الصرحِ، أو يرميَه بتهمٍ باطلةٍ، نقولُ: إنَّ أفاميا كانتْ وستبقى فوقَ كلِّ هذه التفاهاتِ. إنَّها ليستْ ملكًا لطائفةٍ دونَ أخرى، بل هي ملكٌ لكلِّ سوريٍّ يؤمنُ بأنَّ التنوعَ ثروةٌ، لا نقمةً.

خاتمةٌ: أفاميا... قرةُ العينِ والحصنُ الحصين

في النهايةِ، يبقى مسبحُ أفاميا أكثرَ من مجردِ مسبحٍ. إنَّهُ فكرةُ سوريا التي نحلمُ بها: دولةٌ تتعانقُ فيها كلُّ الأطيافِ تحتَ سماءٍ واحدةٍ، وماءٍ واحدٍ، ووطنٍ واحدٍ. هو قرةُ عينِ اللاذقيِّينَ جميعًا، وحصنُهم الحصينُ في وجهِ كلِّ من يحاولُ هدمَ نسيجِنا الوطنيِّ.

فليعلمِ الجميعُ أنَّ أفاميا لن تكونَ يومًا ساحةً للطائفيةِ، بل ستبقى شاهدًا حيًّا على أنَّ المحبةَ أقوى من الكراهيةِ، وأنَّ التنوعَ هو سرُّ جمالِ هذا الوطنِ. حفظَ اللهُ أفاميا، وحفظَ اللهُ سوريا، وجمعَنا دائمًا على خيرٍ ومحبةٍ، كما جمعتنا على مائها العذبِ وضفافِها الساحرةِ.

بقلمِ من أحبَّ أفاميا وطنًا، وآمن بأنَّ سوريا تستحقُّ الحياةَ
رامي عثمان
الاديب الضال

16/08/2026

عروضنا مستمرة بفندق ومسبح أفاميا العائلي
كل أثنين وأربعاء مجاني ل النساء
والثلاثاء مجاني ل الأطفال لعمر 8سنوات
والأحد ل حبايبنا كبار السن والقدر من عمر 65ومافوق
ناطرينكم حبايبنا🤎❤️🩷

09/08/2026

مسا الرواق من شط أفاميا العائلي🤽🏄🚣 ناطرينكم بكرى و كالعادة كل أثنين وأربعاء مجاني ل النساء💃💃
والأطفال والرجال بيدفعوا رسوم الدخول المعتادة
وبالنسبة لاطفالنا حبايبنا 🫅🫅دخولهم مجاني كل يوم ثلاثاء لعمر 8سنوات ❤️🩷🤎

02/08/2026

حبايبنا🤽🏄🚣لاتنسوا بكرى الأثنين 3/8/2026 مجاني ل النساء🫣🥰 والرجال والاطفال بيدفعوا رسوم الدخول المعتادة
ناطرينكم 🩷❤️🤍🤎

27/07/2026

حبايبنا رواد فندق ومسبح أفامياالعائلي🤽🚣🏄 يلي مالحقت عرض الأثنين
جهزي حالك يوم الأربعاء 🙃
الدخول مجاني ل السيدات يوم الأربعاء ب 29/7/2026
والرجال والأطفال بيدفعوا رسوم الدخول المعتادة 🤎
ناطرينكم تقضوا معنا أجمل الأوقات ❤️

27/07/2026

تصوير صديقة الصفحة وصديقة أفاميا مدام ساندي شكرا الك🩷❤️❤️❤️🩷🤍🤎🖤

Address

طريق الشاطئ
Lattakia

Telephone

0412310340

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فندق و مسبح أفاميا العائلي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category